حكايتنا في سطور.. من كليّة الطب إلى قلب الميدان ✨
بدأت الحكاية بحلمٍ لشابٍ طموح، محبٍ لمجتمعه، أدرك أن العطاء الحقيقي لا يتوقف عند أبواب المستشفيات، بل يمتد لكل شارعٍ ومنزلٍ يسكنه محتاج. وسرعان ما تحول الحلم إلى واقع، والتفَّ حوله شبابٌ من كلية الطب، ثم انضم إلينا مبدعون ومتطوعون من كافة التخصصات، يجمعنا هدفٌ واحد: أن نكون "متراحمون" بالفعل قبل الاسم.
لم نقف عند حدود الطب.. امتدت سواعدنا لكل طريقٍ فيه خير؛ فروينا ظمأ العطاش بـ "وصلات مياه" نظيفة، وسترنا بيوتاً بـ "أسقفٍ" وآمان، وطيبنا خاطر يتيمٍ بـ "كفالةٍ" وسند، وأطعمنا مسكينًا بـ "زادٍ وهناء"، وداوينا مريضًا عجز عن تكلفة "عملية" تعيد له عافيته.
نحن هنا من أجل "الأثر".. في "متراحمون"، نحن لا نعدُّ الحالات.. بل نرسم ملامح الحياة. الفارق الحقيقي عندنا هو "النور" الذي عاد لبيتٍ كان مظلماً، و"الستر" الذي حفظ كرامة أسرة متعففة، و"الاطمئنان" الذي سكن قلب محتاجٍ حين وجد يداً تمسح دمعته وتخبره أنه ليس وحده.
حلمنا بلا حدود.. نحن نسابق الزمن لنصل إلى كل بقعة في وطننا، وننشر بذور الخير في كل شبر يحتاج إلينا. طموحنا أن تكبر "متراحمون" وتنتشر، لتكون السند الحقيقي لكل بيت، والستر لكل أسرة، والريَّ لكل عطشانٍ على أرض هذا الوطن.
نبني بالإيمان.. نُداوي بالعلم.. ونحيا بالتراحم.🕊️